الحاج سعيد أبو معاش

439

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

الفصل السابع والتسعون بعد المئة : شفاعة فاطمة ( عليها السلام ) في ذرّيتها وشيعتها ومحبيها ومحبي ذرّيتها ( 1 ) روى العلامة أبو جعفر الطبري رحمه الله « 1 » وباسناده من طريق العامة عن إسماعيل ابن علي السدي عن منج بن الحجاج عن عيسى بن موسى ، عن جعفر الأحمر ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) قال : قال : سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا كان يوم القيامة تقبل ابنتي فاطمة ( عليها السلام ) على ناقة من نوق الجنة مدبجة الجنبين ، خطامها من لؤلؤ رطب ، قوائمها من الزمرّد الأخضر ، ذنبها من المسك الأذفر ، عيناها ياقوتتان حمراوان ، عليها قبة من نور يُرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها ، داخلها عفو الله ، وخارجها رحمة الله ، وعلى رأسها تاج من نور ، للتاج سبعون ركناً ، كل ركن مرصّع بالدرّ والياقوت ، يضيء كالكوكب الدرِّي في أفق السماء ، وعن يَمينها سبعون الف ملك ، وعن شمالها سبعون ألف ملك ، وجبرئيل آخذٌ بخطام الناقة ينادي بأعلى صوته غُضّوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمّد ، فلا يبقى يومئذ نبيٌّ مُرسل ولا رسولٌ ولا صدّيق ولا شهيد الا غَضّوا أبصارهم حتى تجوز فاطمة . فتَسيرُ حتى تُحاذي عرش ربّها جَلّ جلاله وتروح بنفسها عن ناقتها

--> ( 1 ) بشارة المصطفى : ص 18 - 19 .